شبكة الهداية الإسلامية

الأربعون القرآنية

Sun 2016-1-10 14:40:25
عدد الزيارات: 2976

الأربعون القرآنية

الفصل الأول الأحاديث الواردة: في فضائل قراءة القرآن ومدارسته
الحديث الأول فضل مدارسة القرآن:
عن أبي هريرة -رضي الله عنه - عن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال: {وما اجْتَمعَ قومٌ في بَيتٍ من بُيوتِ اللهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْ بِهِمُ الْمَلائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ، وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ} رواه مسلم وأبو داود وغيرهما
الحديث الثاني: الحرف الواحد من كتاب الله بعشر حسنات.
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مَن قَرأَ حَرفًا من كِتابِ اللهِ فلَهُ بهِ حسَنَةٌ والحَسنةُ بِعَشرِ أمْثالِها لا أقُولُ: آلم حَرفٌ ولكنْ ألفٌ حرفٌ ولامٌ حرفٌ وميم ٌحرفٌ " رواه الترمذي والدارمي قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب وصححه الألباني.
الحديث الثالث شفاعة القرآن لأصحابه يوم القيامة:
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " اقْرَءُوا القُرآنَ فإنَّهُ يأْتي يومَ القِيامَةِ شَفيعًا لأصْحابِهِ" رواه مسلم
الحديث الرابع مَثلُ المؤمنِ الذي يَقرأُ القُرآن والمنافق:
عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَريِّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَثلُ المؤمنِ الذي يَقرأُ القُرآنَ كمثلِ الأُتْرُجَّةِ رَيحُها طَيّبٌ وَطعْمُها طَيّبٌ ,ومَثلُ المؤمنِ الذي لا يَقرأُ القرآنَ كمثلِ التَّمرَةِ لا رِيحَ لها وَطعْمُها حُلْوٌ, ومثلُ المُنافِقِ الَّذي يَقرأُ القرآنَ مَثَلُ الرَّيحَانَةِ رِيحُهَا طَيَّبٌ وَطعْمُهَا مُرٌ، ومَثَلُ المُنافِقِ الَّذي لا يَقرأُ القرآنَ كمثلِ الحَنْظلَةِ لِيسَ لها رِيح وطعْمُهَا مُرٌ " متفق عليه.
الحديث الخامس: أجر الماهر بالقرآن والذي يتتعتع فيه.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الماهِرُ بالقُرآنِ مع السَّفَرةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ , والذي يقرأُ القرآنَ ويتتعتعُ فيه وهو عليهِ شاقٌّ له أجرانِ -وفي رواية - والذي يقرؤه وهو يشتدُّ عليه له أجران" رواه البخاري ومسلم واللفظ له وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة ...
الحديث السادس فضل قراءة القرآن في الصلاة..
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ، أَنْ يَجِدَ فِيهِ ثَلاثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ، قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَثَلاثُ آيَاتٍ يَقْرَؤُهُنَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلاثِ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ "رواه مسلم
الحديث السابع فضل الذين يَعمَلُونَ بالقرآن:
عن النواس بن سمعان رضي الله عنه يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((يؤتى بالقرآنِ يوم القيامةِ وأهلهُ الذينَ كانوا يَعمَلُونَ به، تَقدمهُ سورةُ البَقرةُ وآلُ عِمرانَ وَضَربَ لهمَا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثةُ أمثالٍ ما نَسيتُهُن بعد قال كأنهما غمامتان أو ظُلتان سوداوان بينهُما شرق أو كأنهما حِزقان من طيرٍ صوافٍ تحاجّان عن صاحبِهِما)). رواه مسلم
الحديث الثامن فضل قراءة سورة البقرة في البيت.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ". رواه مسلم
الحديث العاشر حب استماع القرآن:
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اقرأ ْعليّ القرآنَ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أأقرأُ علَيكَ وعلَيكَ أُنزِلَ! , قال: إني أشتَهي أن أسمَعَهُ من غَيري، فقرأتُ حتى إذا بلغْتُ: " [فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} فرفعتُ رأسي فرأيتُ د مُوعَهُ تسيل" رواه البخاري ومسلم
الفصل الثاني في الآداب والأحكام
الحديث الحادي عشر اغتباط صاحب القرآن:
عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم َقالَ: ((لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ علمه الله القرآن فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ فَسَمِعَهُ جار له فَقَالَ يَا لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذَا فَعَمِلْتُ مَا يَعْمَلُ - وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُهْلِكُهُ فِي الْحَقِّ فَقَالَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فلان فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمَل)) رواه البخاري وأحمد
الحديث الثاني عشر كيفية قراءة النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن.
عن حذيفة رضي الله عنه:" أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى، فكان إذا مرَّ بآيةِ رحمةٍ سأل، وإذا مرَّ بآيةِ عذابٍ استجارَ، وإذا مرَّ بآية ٍفيها تنزيهٌ لله سبح"رواه ابن ماجة وصححه الالباني
وعنه رضي الله عنه "أنه صلى إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم ليلةًَ , فقَرأَ فكان إذا مرَّ بآيةِ عذاب ٍ وقفَ وتعوَّذَ، وإذا مرَّ بآيةِ رحمةٍ وقفَ فدعا" رواه النسائي وصححه الالباني
الحديث الرابع عشر يستحب بمن مر بآية سجدة أن يسجد:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ، اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي، فَيَقُولُ: يَا وَيْلَةُ أُمِرَ هَذَا بِالسُّجُودِ، فَسَجَدَ، فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ، فَعَصَيْتُ، فَلِي النَّارُ} رواه مسلم
الحديث السادس عشر: خُلق النبي صلى الله عليه وسلم.
عن قتادة رضي الله عنه: قال:" قلت يا أمّ المؤمنينَ أنبئيني عن خلقِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقالت: ((ألستَ تقرأُ القرآنَ؟ قلت ُ بلى، قالت: فإنّ خلقَ نبي اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ القرآنَ)) "رواه مسلم وفي رواية أحمد من حديث هشام بن عامر قال:" أتيت عائشة فقلت: يا أم المؤمنين، أخبريني بخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: ((كان خُلُقه القرآنَ))
لحديث السابع عشر جواز قراءة القرآن على الدابة وجواز الترجيع فيه:
عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يومَ فتحِ مكةَ وهو على ناقةٍِ يقرأُ بسورةِ الفتحِ وهو يرجع " البخاري ومسلم
الحديث الثامن عشر النهي عن السفر بالمصحف إلى بلاد الكفر والعدو إذا خيف وقوعه في أيديهم.:
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:" نَهَى رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ " متفق عليه
وفي رواية لمسلم: ((لا تُسافِروا بالقرآنِ فإني لا آمنُ أن يَنالَهُ العدوّ)).
لحديث التاسع عشر ما يصنع من يلتبس عليه القرآن لشدة النعاس:
عن أبي هريرة قال - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ اللَّيْلِ فَاسْتَعْجَمَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ فَلْيَضْطَجِعْ))
رواه مسلم وأحمد وأبوداودوابن ماجة والنسائي وغيرهم
الحديث العشرون قول المقرئ للقارئ حسبك.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اقْرَأْ عَلَيَّ، قُلْتُ يا رسول الله: أَقْرَأُ عَلَيْكَ، وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قال (نعم) فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى أَتَيْتُ إِلَى هَذِهِ الآيَةِ {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا}. قال (حَسْبُكَ الآنَ). فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ، فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ)) رواه البخاري
الفصل الثالث الأحاديث الواردة في فضل حفظ كتاب الله وجزاء أهله
الحديث الحادي والعشرون أن من تَعْلَّمَ القُرآنَ وَعَلَّمَهُ أنه من خيار هذه الأمة وأفضلها.:
عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بن عفَانٍ رضي الله عنه: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ: خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ)) رواه البخاري
وفي رواية عند البخاري والترمذي عن عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانٍ رضي الله عنه قال: قالَ النَّبيُ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ: ((إنَّ أفْضَلكُم مَن تَعْلَّمَ القُرآنَ وَعَلَّمَهُ))
قَالَ أَبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ: ذَلِكَ أَقْعَدَنِي مَقْعَدِي هَذَا، وَكَانَ رحمه الله يُعَلِّم الناس أربعين سنة في مسجد الكوفة.
الحديث الثاني والعشرون رفعة أهل القرآن ولو كانوا مماليك.
أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ لَقِيَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه بِعُسْفَانَ وَكَانَ عُمَرُ رضي الله عنه اسْتَعْمَلَهُ عَلَى مَكَّةَ
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَنْ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي قَالَ اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمْ ابْنَ أَبْزَى قَالَ وَمَا ابْنُ أَبْزَى فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ مَوَالِينَا فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى فَقَالَ إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ قَاضٍ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَا إِنَّ نَبِيَّكُمْ صلى الله عليه وسلم قد قال ((إنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذا الكِتَاب أَقْوَاماً وَيَضَعُ بِهِ آخَرِين)) رواه مسلم وأحمد والفظ له
الحديث الثالث والعشرون أَهْلُ القُرآنِ هُم أَهْلُ اللهِ وخاصَّتُهُ.:
عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنَّ للهِ أهْلينِ مِن النَّاسِ)) قِيلَ: مَن هُم يَا رَسُولَ الله؟ قالَ: ((أَهْلُ القُرآنِ هُم أَهْلُ اللهِ وخاصَّتُهُ)) رواه النسائي وصححه الألباني
الحديث الرابع والعشرون: فضل صاحب القرآن إذا دخل الجنة.:
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرآنِ: اقرأْ وَارْتَقِ وَرَتَّل كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فيِ الدُّنيَا، فإنَّ مَنزِلَكَ عِنْدَ آخرِ آيةٍ تَقْرَؤُهَا)) رواه أحمد والترمذي وأبو داود والنسائي وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وصحيح الالباني
الحديث الخامس والعشرون فضل حافظ القرآن وما له من الأجور العظيمة:
عن بُرَيْدَةَ رضي الله عنه: قال: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَسَمِعْتُهُ يَقُول: ((ووَإِنَّ الْقُرْآنَ يَأْتِي صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ، فَيَقُولُ لَهُ: هَلْ تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ، فَيَقُولُ: أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَظْمَأْتُكَ بِالْهَوَاجِرِ، وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ، فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ، وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ، وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لا يُقَوَّمُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا، فَيَقُولانِ: بِمَ كُسِينَا هَذَا؟ فَيُقَالُ لَهُمَا: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ، ثُمَّ يُقَالُ: اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا، فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ هَذًّا كَانَ أَوْ تَرْتِيلا)) رواه أحمدوابن ماجة وصححه الهيتمي والالباني في الصحيحة
الحديث السادس والعشرون إكرام أهل القرآن وإجلالهم وتوقيرهم واجتناب أذيتهم.:
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنّ من إجلالِ اللهِ إكرامُ ذي الشيبةِ المسلم ِ، وحاملُ القرآنِ غيُر الغالي فيهِ، ولا الجافي عنهُ، وإكرامُ السلطانِ المُقسِط)) رواه أبو داود والبيهقي وحسنه الالباني
الفصل الرابع الأحاديث الواردة في الحث على تعاهدالقرآن ومراجعته
الحديث السابع والعشرون تعاهد القرآن واستذكاره:
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تعاهَدوا القرآنَ فَوالّذي نفسِي بيَدِه لَهُوَ أشدُّ تفصِّياً من الإبلِ في عُقلِها)) متفق عليه
- وعن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنما مثلُ صاحب ِ القرآنِ كمثلِ صاحبِ الإبلِ المعقّلةِ، إن عاهدَ عَليها أمسَكَها، وإن أطلَقَها ذَهبَت)) رواه البخاري ومسلم
الحديث الثامن والعشرون تعاهد القرآن بالليل والنهارِ وإلا نسي:
عن موسى بن عقبة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((وإذا قام صاحبُ القرآنِ فقرأهُ بالليلِ والنهارِ ذكره، وإذا لم يَقُم بهِ نَسيَه)) رواه مسلم
الحديث التاسع والعشرون إذا أنسي القارئ آية أو سورة ماذا يقول.:
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يَقُولُ أحَدُكُمْ نَسِيتُ آيَةَ ,كَذَا وَكَذَا , بَلْ هُوَ نُسِّيَ)) البخاري ومسلم -وفي رواية لمسلم {عن بن مسعود رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((بئسَما للرّجُل أن يقولَ: نَسِيتُ سورةَ كيتَ وكيتَ أو نَسِيتُ آيةَ كيتَ- وكيتَ بل هو نُسِّي))
الفصل الخامس الأحاديث الواردة: في استحباب تجميل الصوت بالقرآن
الحديث الثلاثون تحسين الصوت وتزيينه عند تلاوة القرآن على قدر المستطاع:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالقُرْآنِ)) متفق عليه
- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآنِ)) رواه البخاري وفي رواية ((زَيِّنُوا القرآن بأصْواتكم)) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والدارمي وصححه الالباني
الحديث الحادي والثلاثون مدح الشخص إذا كان يستحق وأمن عليه من الفتنة.:
عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي موسى: (لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة لقد أُتِيتَ مِزْمارا من مَزَامير آل دَاوُد) رواه مسلم وفي رواية:"قال أبو موسى: يا رسول الله لو علمتُ مكانك لحبَّرْته لك تَحْبيراً " رواها ابن حبان
وسألت شيخنا المحدث عبد الله السعد عنها فقال لا بأس بها
الفصل السادس الأحاديث الواردة: في إخلاص العمل لله عز وجل
الحديث الثاني والثلاثون بمن رآى بقرآته:
عن أبي هريرة رضي الله عنه فقال له رجل: حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نعم سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن أوّل الناسِ يُقضى يوم القيامةِ عليه -ثم ذكر أبو هريرة رضي الله عنه الحديث الطويل الى أن قال-: ((ورجلٌ تعلّم َالعِلم َوَعَلَّمَهُ، وَقَرأ القُرآنَ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قالَ: فَمَا عَمِلَّتَ فِيهَا؟ قال: َ تَعلَّمتُ العِلمَ وعَلَّمتُهُ، وَقَرَأتُ فِيكَ القرآنَ , قالَ: كَذَبتَ، ولَكِنَّكَ تَعلَّمتَ العِلمَ لِيُقَالَ: عَالِم، وقَرأتَ القُرآنَ لِيقَالَ: هُو قَارئ، فَقدْ قِيل, ثُم أُمرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلى وَجْهِه ِحَتَّى أُلقِيَ في النَّار} رواه مسلم وغيره وهذا جزء من الحديث
الحديث الثالث والثلاثون القرآن حُجّةٌ لكَ أو عَليكَ:
عن أبي مالك الأشعَري رضي الله عنه قال: قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: والقُرآنُ حُجّةٌ لكَ أو عَليكَ ,كلُ النَّاسِ يَغدُو فَبَايعٌ نَفسَهُ فَمُعِتقُهَا أو مُوبِقُها)) رواه مسلم وغيره)
الفصل السابع الأحاديث الواردة: في فضائل بعض السور
الحديث الرابع والثلاثون فضل سورة الفاتحة:
عن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه قال كنت أصلي فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم فلم أجبه، قلت يا رسول الله: إني كنت أصلي، فقال: (أَلم يَقُلِ اللهُ {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم} ثُم قالَ: ألا أُعلمُكَ أَعظمَ سورة ٍفي القُرآنِ قَبلَ أنْ تَخرُجَ مِن المسجد , فَأخَذَ بِيدِي فَلمَّا أَرَدنا أن نخرُجَ , قُلتُ: يا رسولَ الله ِ، إنَّكَ قُلتَ: لأعلِمَنَّكَ أَعظمَ سورة ٍ من القرآن، قال ((الحمد لله رب العالمين، هيَ السبعُ المثاني، والقرآنَ العظيمَ الذي أوتيتُه)) رواه البخاري
الحديث الخامس والثلاثون فضل سورة البقرة وآل عمران.
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الباهلي رضي الله عنه، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: اقْرَءُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ يَأْتِي شَافِعًا لأَصْحَابِهِ، اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَايَتَانِ، أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا، اقْرَءُوا الْبَقَرَةَ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ)) رواه مسلم
الحديث السادس والثلاثون فضل سورة الكهف.
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ} رواه مسلم وأبو داود -
وفي رواية " مَن حَفِظَ مِن خَوَاتِيمِ سُورةِ الكهفِ" وفي رواية "مِن آخرِ الكهف"
- وفي الحديث الطويل عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( .... فَمنْ رَآهُ مِنكُم فَلْيقرأ عَلِيهِ فَوَاتِحَ سُورةِ الكهف)) رواه ابن ماجه وصححه الالباني
وعن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مَن قَرأ سُورةَ الكهفِ في يومِ الجُمُعةِ أَضَاءَ لَهُ النور مَا بِينَ الجمُعَتين)) 
رواه البيهقي وحسنه الالباني , وشيخنا عبد الله السعد

الحديث السابع والثلاثون فضل سورة الملك
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إنَّ سُورة في القُرآن ثَلاثُون آية، شَفَعتْ لِرجل حَتَّى غفر له وَهيَ {تبارك الذي بيده وقال الترمذي حديث حسن وحسنه الألباني والترمذي وابن ماجة داود وأبو والنسائي رواه أحمد الملك}))
وفي رواية عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ((سورةُ تَبَارَكَ هيَ المانِعَة ُمِن عَذَابِ القبر)) صححه الألباني.
الحديث الثامن والثلاثون فضل سورة قل هو الله أحدو المعوذتين.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَجُلا سَمِعَ رَجُلا يَقْرَأُ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا، فَلَمَّا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَتَقَالُّهَا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)) رواه البخاري وأبي داود وأحمد وغيرهم
عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ، وَنَفَثَ فِيهِمَا، وَقَرَأَ ((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)) وَ ((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)) وَ ((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ)) ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا على رَأْسَهُ وَوَجْهَهُ، وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَصْنَعُ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ)) البخاري وأبي داود وغيرهم
الحديث التاسع والثلاثون فضل آية الكرسي:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: وَكَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فَأَتَانِي آتٍ، فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ، فَقُلْتُ: لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، - ثم قص الحديث بطوله - إلى أن قال له الشيطان في الثالثة
دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهَا، قُلْتُ: مَا هُنَّ؟ قَالَ: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ، فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، وَلا يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فَأَصْبَحْتُ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهَا، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: مَا هِيَ، قَالَ: قَالَ لي إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ، فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، وَقَالَ لِي: لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، وَلا يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ، وَكَانُوا أَحْرَصَ شَيْءٍ عَلَى الْخَيْرِ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ، تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلاثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: لا، قَالَ: ذَاكَ شَيْطَانٌ)) رواه البخاري
الحديث الأربعون فضل الآيَتَينِ الآخِيرة من سُورَةِ الْبَقَرَةِ
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَنْ قَرَأَ هما فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ)) مُتَّفَقٌ عليه
تعليق: معنى (كفتاه) أي حفظتاه من الشر ووقتاه من المكروه
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
وصلى الله وسلم على نبينا محمد ...